الذكاء الاصطناعي

مارك والبيرغ: خلود بالذكاء الاصطناعي؟

هل يمكن أن يستمر حضور مارك والبيرغ على الشاشة من خلال نسخة رقمية منه؟ ينفتح الممثل على هذه الفكرة، لكن بشرط أساسي: استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء البشري في السينما. وهو موقف يفتح النقاش حول مستقبل التمثيل، وحدود توظيف صور الفنانين وأصواتهم، وكيفية حماية إرثهم الفني.

مارك والبيرغ منفتح على نسخة رقمية خالدة منه بالذكاء الاصطناعي

بحسب المعلومات المقدمة عن الموضوع، لا يستبعد والبيرغ إنشاء نسخة رقمية خالدة منه باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن هذا الانفتاح لا يعني موافقة مطلقة على جميع استخدامات التقنية؛ إذ يرتبط لديه بتوظيفها لدعم الأداء البشري في الأعمال السينمائية.

ماذا قال والبيرغ عن استنساخه رقمياً لاستمرار إرثه الفني؟

يتمثل موقف والبيرغ في تقبّل فكرة وجود نسخة رقمية منه، مع التأكيد على الطريقة التي تُستخدم بها التقنية. والمقصود بالخلود هنا استمرار الحضور الرقمي، لا الخلود البشري الفعلي.

ولا تعني هذه المعلومة، وحدها، وجود مشروع سينمائي معلن لنسخته الرقمية أو اتفاق يمنح جهة معينة حق استخدامها. كما لا تتضمن التفاصيل المقدمة اقتباساً حرفياً يمكن نسبته إليه.

ما شروطه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السينما «بالطريقة الصحيحة»؟

الشرط الوارد في موقفه هو أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء البشري في السينما. أما التفاصيل التعاقدية، مثل مدة الترخيص ونطاق الاستخدام والمقابل المالي، فلا يمكن نسبتها إليه دون مصدر يثبتها.

وعلى مستوى الصناعة، تبرز أهمية الاتفاق الواضح بشأن كيفية إنشاء النسخة الرقمية والأعمال التي يُسمح باستخدامها فيها، بدلاً من التعامل مع موافقة الممثل باعتبارها تفويضاً مفتوحاً.

كيف يمكن لنسخة رقمية من مارك والبيرغ الظهور في أفلام مستقبلية؟

من الناحية التقنية، يمكن للنسخ الرقمية محاكاة مظهر الممثل أو صوته باستخدام تقنيات المؤثرات البصرية والذكاء الاصطناعي. وقد تدخل هذه الأدوات ضمن عملية إنتاج مشاهد سينمائية، وفق متطلبات العمل والأذونات اللازمة.

لكن الإمكان التقني لا يثبت وجود خطط فعلية لاستخدام نسخة من والبيرغ في أفلام مستقبلية. كذلك، لا تعادل محاكاة المظهر والصوت بالضرورة الأداء الإبداعي الذي يقدمه الممثل بنفسه.

الفرق بين تجديد شباب الممثل رقمياً وإنشاء نسخة منه بالذكاء الاصطناعي

يركّز تجديد الشباب رقمياً على تعديل مظهر الممثل ليبدو أصغر سناً داخل المشهد، وقد يستند إلى أداء صوّره بالفعل.

أما إنشاء نسخة رقمية فيتعلق بمحاكاة سمات الشخص، مثل مظهره أو صوته، لإنتاج محتوى جديد أو تعديله. وقد تتداخل التقنيات المستخدمة، لكن طبيعة الاستخدام ونطاق الموافقة المطلوبة ليسا متطابقين دائماً.

النسخ الرقمية للممثلين بين استمرار الإرث الفني وحماية الحقوق

تتيح النسخ الرقمية تصوراً جديداً لاستمرار حضور الفنانين، لكنها تثير أسئلة عن الموافقة والتعويض وحدود الاستغلال. وقد تناول مكتب حقوق الطبع والنشر الأمريكي مخاطر النسخ الرقمية غير المصرح بها، وأوصى بتشريع اتحادي لمعالجتها في تقريره الصادر عام 2024.

موافقة الممثل والتحكم في استخدام صورته وصوته

تتضمن اتفاقية التلفزيون والسينما لعام 2023 لنقابة الممثلين الأمريكية SAG-AFTRA أحكاماً تتعلق بالنسخ الرقمية، تشمل متطلبات للموافقة والتعويض بحسب نوع الاستخدام.

ولا يعني ذلك أن كل استخدام يخضع للقواعد نفسها؛ إذ تختلف الحماية وفق العقد المعمول به والقانون المختص وظروف إنشاء النسخة واستغلالها.

من يملك حقوق النسخة الرقمية بعد وفاة الممثل؟

لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الحالات. فقد تتوزع الحقوق بين حقوق الصورة والصوت، والحقوق التعاقدية، وحقوق المواد المستخدمة في بناء النسخة الرقمية.

كما تختلف إمكانية استمرار حماية هوية الشخص بعد وفاته باختلاف الولاية القضائية. لذلك، لا يجوز افتراض أن امتلاك الملفات التقنية يمنح تلقائياً حق استخدامها بلا قيود، أو أن جهة بعينها تملك جميع الحقوق.

ملاحظة توثيقية: تعذّر إجراء بحث مباشر على الإنترنت في هذه الجلسة؛ لذا يستند عرض موقف والبيرغ إلى المعلومات المقدمة، وليس إلى تحقق مستقل من تصريحه. والمرجعان التاليان للسياق القانوني والمهني، ولا يُقدَّمان بوصفهما مصدرين لتصريحه:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *