من هو المهندس محمد كمال الفحل؟ السيرة المهنية الموثقة للمدير العام التنفيذي للسورية للاتصالات
مسؤول التحرير: محمد المعراج
أعلنت الشركة السورية للاتصالات تعيين المهندس محمد كمال الفحل مديراً عاماً تنفيذياً لها خلال اجتماع الهيئة العامة للشركة المنعقد يوم الخميس 14 أيار/مايو 2026، في خطوة وُضعت ضمن مسار تطوير الشركة وإعادة تمكينها مؤسسياً وتشغيلياً، ورفع جودة الخدمات، ومواكبة التحول الجاري في قطاع الاتصالات الوطني.
يمثل هذا التعيين انتقالاً مهماً في مسار الشركة، ليس فقط لأنه يأتي في لحظة تحديث لقطاع الاتصالات، بل لأنه يضع على رأس المؤسسة شخصية تقنية راكمت خبرة طويلة في تصميم بنى الاتصالات وقيادة برامج تطوير الشبكات داخل سوريا وخارجها.
بطاقة تعريف مختصرة
• الاسم: المهندس محمد كمال الفحل.
• المنصب الحالي: المدير العام التنفيذي للشركة السورية للاتصالات.
• تاريخ التعيين: الخميس 14 أيار/مايو 2026.
• الخبرة المهنية: أكثر من خمسة وعشرين عاماً في تصميم بنى الاتصالات وقيادة برامج تطوير الشبكات إقليمياً ودولياً.
• أبرز المحطات المهنية: قيادة قسم التخطيط والهندسة في شركة سيريتل لأكثر من عقد، ثم تولي منصب المدير الأول لاستراتيجية الشبكة والمعمارية في مجموعة اتصالات e&.
• الموقع السابق داخل السورية للاتصالات: عُيّن عضواً في مجلس إدارة الشركة قبل إسناد المسؤولية التنفيذية إليه.
• مجالات الخبرة الأبرز: تخطيط الشبكات، هندسة الاتصالات، استراتيجيات الشبكات، التحول التقني، دعم التوجهات المستقبلية في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل السادس.
مسار مهني في الاتصالات والشبكات
يحمل المهندس محمد كمال الفحل رصيداً مهنياً يتجاوز خمسةً وعشرين عاماً في قطاع الاتصالات، وهو قطاع شديد الحساسية لأنه يجمع بين البنية التحتية، والتقنية، والاستثمار، وجودة الخدمة، والاعتماد اليومي للمواطنين وقطاع الأعمال على الشبكات.
في سوريا، قاد الفحل قسم التخطيط والهندسة في شركة سيريتل لأكثر من عقد، وهي محطة مهنية مهمة لأنها تضعه ضمن بيئة تشغيلية واسعة تتعامل مع شبكات اتصالات، توسع جغرافي، جودة تغطية، تخطيط سعات، وتحديات مرتبطة بنمو الطلب على الخدمات.
بعد ذلك، انتقل إلى تجربة إقليمية ودولية عبر مجموعة اتصالات e&، حيث تولى منصب المدير الأول لاستراتيجية الشبكة والمعمارية. وضمن هذا الموقع، أسهم في صياغة استراتيجيات التحول التقني لشبكات اتصالات الإمارات، بما يدعم التوجهات المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل السادس.

من عضوية مجلس الإدارة إلى المسؤولية التنفيذية
قبل تعيينه مديراً عاماً تنفيذياً، كانت الشركة السورية للاتصالات قد عينت المهندس محمد كمال الفحل عضواً في مجلس إدارتها، ثم أسندت إليه الهيئة العامة للشركة المسؤولية التنفيذية خلال اجتماعها المنعقد في 14.05.2026.
هذا الانتقال من موقع مجلس الإدارة إلى موقع الإدارة التنفيذية يمنحه دوراً مباشراً في تحويل الرؤية إلى برامج عمل، وربط التخطيط الاستراتيجي بواقع التشغيل والخدمة اليومية. فالشركة لا تحتاج فقط إلى قرارات تطويرية، بل إلى إدارة قادرة على ترجمة التحديث إلى نتائج يلمسها المواطن في البيت والعمل ومراكز الخدمة.
ما قيل في تعيينه
قال رئيس مجلس إدارة الشركة السورية للاتصالات السيد جمال الدين الخطيب إن ما يحمله المهندس محمد كمال الفحل من خبرة تقنية عميقة وتجربة إدارية في قطاع الاتصالات، إلى جانب اختياره العودة لخدمة بلده في هذه اللحظة، يجعل من تعيينه إضافة حقيقية للشركة وللقطاع.
كما وجه الخطيب التقدير إلى المدير العام السابق المهندس غسان عكاش، مشيراً إلى ما قدمه من جهد مخلص وصمود مهني في ظروف بالغة الصعوبة، ومتمنياً له التوفيق في المرحلة القادمة.
من جهته، وصف المهندس محمد كمال الفحل العودة إلى سوريا بأنها شرف وأمانة، مؤكداً أن السورية للاتصالات مؤسسة عريقة وأن كوادرها من أعمدة القطاع، وأن المهمة اليوم هي البناء على هذا الإرث وتحويل البنية التحتية إلى خدمة يلمسها المواطن في بيته وعمله، وبما يسهم في وضع سوريا على الخارطة الرقمية الإقليمية.
لماذا يهم هذا الاسم الآن؟
تأتي أهمية المهندس محمد كمال الفحل من تقاطع خبرته مع لحظة يحتاج فيها قطاع الاتصالات السوري إلى إدارة تنفيذية تجمع بين الفهم الهندسي، والخبرة المؤسسية، والقدرة على قيادة التحول. فالمشهد الحالي لا يتعلق بتشغيل شبكة فقط، بل بتطوير بنية وطنية ترتبط بمشاريع مثل سيلك لينك، الذي يرسي العمود الفقري لشبكة الألياف الوطنية، وبرنامج بَرق نت، الذي يتجه إلى إيصال الألياف الضوئية إلى المنازل والمكاتب.
وفق المعلومات المتاحة في بيان التعيين، لا تتضمن هذه السيرة تفاصيل منشورة عن تاريخ ميلاده أو مساره الأكاديمي، لذلك تركز هذه المقالة على المسار المهني الموثق، وعلى المواقع التي أعلن البيان توليه لها، دون إضافة معلومات غير مثبتة.
الخلاصة أن المهندس محمد كمال الفحل يدخل إلى إدارة السورية للاتصالات في لحظة تتجاوز الإدارة التقليدية لشركة خدمية. إنه يقف أمام اختبار تحويل الخبرة التقنية إلى أثر مباشر: خدمة أفضل، بنية أمتن، تشغيل أكثر كفاءة، ودور أوضح للشركة في الاقتصاد الرقمي السوري.
مقالات ذات صلة: رأي أول بايت… لا تكفي الألياف وحدها، الثقة هي البنية التحتية الأهم