استحواذ السعودية على بطولة EVO يعزز حضورها في الرياضات الإلكترونية عالميًا
جدول المحتويات
أصبحت بطولة EVO (Evolution Championship Series)، أكبر بطولة سنوية لألعاب القتال الإلكترونية في العالم، مملوكة بالكامل لشركة RTS، المتخصصة في إدارة مواهب صناع المحتوى في مجال الألعاب واستشارات العلامات التجارية. وتعود ملكية RTS بدورها إلى شركة Qiddiya Investment Company (QIC)، الذراع الاستثمارية لمشروع مدينة القدية في المملكة العربية السعودية.
انتقال الملكية بالكامل إلى RTS
قبل إتمام الصفقة الأخيرة، كانت بطولة EVO مملوكة بشكل مشترك بين RTS وشركة Nodwin Gaming الهندية المتخصصة في الألعاب والفعاليات. ومع انتقال الملكية الكاملة إلى RTS، ستواصل Nodwin Gaming دورها في دعم البطولة على مستوى التسويق والقيادة، وفق ما نقلته تقارير إعلامية متخصصة.
وأكد ستيوارت سو، الرئيس التنفيذي لشركة RTS، في بيان رسمي، أن الشركة ستواصل الاستثمار في الجوانب التي تهم مجتمع ألعاب القتال (FGC)، والعمل مع مطوري الألعاب لضمان استمرار استفادة جميع الأطراف من الحدث، مشددًا على الالتزام بدعم المجتمع وتعزيز مكانة البطولة عالميًا.
لا تغييرات على جدول بطولات 2026
رغم انتقال الملكية إلى جهة استثمارية سعودية عبر QIC، لم تُعلن أي تغييرات على جدول بطولة EVO لعام 2026. وبحسب البيان الصحفي، ستُقام البطولات الرئيسية كما هو مخطط لها في:
- طوكيو – اليابان
- لاس فيغاس – الولايات المتحدة
- نيس – فرنسا
كما أكدت RTS أن تقاليد البطولة وقيمها وهويتها ستبقى دون تغيير، مع استمرار التركيز على خدمة اللاعبين والجماهير والناشرين في مختلف مستويات صناعة الألعاب.
رؤية استثمارية طويلة الأمد
من جهته، أوضح مهند الداود، رئيس الاستراتيجية في QIC، أن EVO تمثل مؤسسة عالمية بُنيت على المجتمع والمنافسة والإبداع، مشيرًا إلى أن الهدف هو دعم نمو البطولة على المدى الطويل بطريقة تحترم إرثها وتعزز حضورها داخل مجتمع ألعاب القتال العالمي.
وأضاف أن الاستثمار في EVO يأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى دعم مستقبل صناعة الألعاب وتعزيز مكانة المملكة في هذا القطاع المتنامي.

تاريخ الاستحواذ وتوسع سعودي متواصل في قطاع الألعاب
تعود بداية دخول RTS إلى ملكية EVO إلى عام 2021، عندما أبرمت صفقة بالشراكة مع PlayStation للاستحواذ على الحدث. وفي أغسطس 2025، باعت PlayStation حصتها إلى Nodwin Gaming، قبل أن تدخل QIC لاحقًا في الصفقة عبر الاستثمار في RTS، لتستحوذ في النهاية على الشركة بالكامل، ما منحها السيطرة الكاملة على بطولة EVO.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة توسعات تقودها المملكة العربية السعودية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، عبر استثمارات واستحواذات كبرى، في إطار استراتيجية تستهدف ترسيخ موقعها كلاعب رئيسي في صناعة الترفيه الرقمي عالميًا.
وباستحواذها الكامل على EVO، تعزز المملكة حضورها في واحدة من أبرز منصات المنافسات الإلكترونية، مع تعهد بالحفاظ على هوية البطولة ودعم مجتمعها العالمي.
لمسة أول بايت | السعودية تعيد رسم خريطة الألعاب القتالية
استحواذ السعودية الكامل على بطولة EVO لا يُعد مجرد صفقة تجارية، بل خطوة استراتيجية ضمن سباق عالمي للسيطرة على صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.
فمع تزايد قيمة سوق الألعاب عالميًا، باتت البطولات الكبرى مثل EVO أصولًا ثقافية واقتصادية مؤثرة. والسؤال الأهم الآن: هل يتحول هذا الاستثمار إلى منصة عالمية تقود منها المملكة مشهد ألعاب القتال، أم يبقى مجرد توسع مالي ضمن محفظة استثمارية أكبر؟
السنوات القليلة المقبلة ستكشف إن كانت EVO ستشهد نقلة نوعية في الحجم والتأثير، أم ستحافظ فقط على إرثها التاريخي تحت مظلة ملكية جديدة.
أسئلة شائعة حول استحواذ السعودية على بطولة EVO
من يملك بطولة EVO الآن؟
أصبحت البطولة مملوكة بالكامل لشركة RTS التابعة لشركة Qiddiya Investment Company السعودية.
هل سيتغير جدول بطولة EVO بعد الاستحواذ؟
لا، سيستمر جدول بطولات 2026 كما هو مخطط له في طوكيو ولاس فيغاس ونيس.
ما علاقة مشروع القدية بالصفقة؟
Qiddiya Investment Company، الذراع الاستثمارية لمشروع القدية، استحوذت على RTS المالكة للبطولة.
هل ستتغير هوية بطولة EVO؟
بحسب التصريحات الرسمية، ستبقى هوية البطولة وقيمها دون تغيير.